الكلمة الطيبة صدقة
اهلا وسهلا زائرنا الكريم يسعدنا تسجيلك معنا ونشر الفائدة
التربيه واثرها في السلوك Download]

قال الله تعالى
(وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان)
الكلمة الطيبة صدقة
اهلا وسهلا زائرنا الكريم يسعدنا تسجيلك معنا ونشر الفائدة
التربيه واثرها في السلوك Download]

قال الله تعالى
(وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان)
الكلمة الطيبة صدقة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الكلمة الطيبة صدقة

مبروك انضمام العضو الجديد شهد
 
فهرس  المنتدىالرئيسيةالتسجيلدخولمجلة المنتدى

 

 التربيه واثرها في السلوك

اذهب الى الأسفل 
3 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
ابومحمد2010
اهم الاعضاء
اهم الاعضاء



عدد المساهمات : 186
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 08/02/2010

التربيه واثرها في السلوك Empty
مُساهمةموضوع: التربيه واثرها في السلوك   التربيه واثرها في السلوك Emptyالسبت أبريل 24, 2010 1:01 am

آباء يريدون أن يصنعوا منه رجلاً قوي الشخصية


« الابن الأكبر» على صفيح ساخن من تحمل المسؤولية!

التربيه واثرها في السلوك 219481637703
آب يعنف ابنه الاكبر دون ان يقدر امكانات تحمله للمسؤولية


تبوك، تحقيق ــ بسمة الشامان
كثيراً ما يضع الآباء آمالهم وطموحاتهم المستقبلية على " ابنهم الأكبر"، وأنه من سيحملهم عند عجزهم، بل سيكمل لهم مسيرتهم الحياتية والعائلية، حتى وإن لم يكن هذا الابن بذلك القدر من المسؤولية، في حين نجد قدرة وكفاءة "الأخ الأصغر" منه سناً في تصريف أمور والديه الحياتية، وتفوقه في انجاز "أمور جسام"، تجعل منه شخصاً مؤهلاً لنيل ثقتهما.

أخي الأوسط أفضل
تقول "ريم العنزي" إن للتربية دوراً كبيراً في تشكيل شخصية أخي الكبير، فهو حصيلة تجارب تربية عشوائية، وبالرغم من هدوئه التام، فهو يتسم باللامبالاة، بل إن جل اهتمامه يتركز على "الاستراحة والشباب"، في حين أرى أن أخي الأوسط له دور كبير في حياتنا، حيث يعتمد عليه والدي في جميع الأمور، وفي متطلبات المنزل، نظير إثباته جدارته في حمل المتاعب.

أصمت واستمع لهم
ويؤكد "ريان خالد" طالب في المرحلة الثانوية، أنه حبيس أفكار والدته كونه الابن الأكبر، مضيفاً والدي سجين ووالدتي هي من تتولى شؤون المنزل، لذلك فهي تحكم سيطرتها علي ظناً منها أن ذلك من باب الرقابة، وأحياناً لا ألومها، فخوفها وحرصها هما ما يدفعانها إلى ذلك، ولكني في الغالب كثير المشاجرة معها، كونها تصادر حريتي الشخصية، وتحاصرني بأسئلتها التي لا تنتهي، وخصوصاً عند عودتي للمنزل، لافتاً إلى مطالبتها له في إحدى المرات أن يذهب إلى مناسبة عائلية، بل طالبته بالجلوس مع الكبار والاستماع لحديثهم، بالرغم أن جميع أقراني لهم جلستهم الخاصة، وحين اعتذاري لها، قالت: "أصمت واستمع لهم فقط".

الكل أمامي مسؤول
ويقول "أبو محمد" أعطي أبنائي ما يناسبهم من أعمال، فالكل أمامي مسؤول عما أكلفه به، فأنا لا أستطيع أن أعتمد على أحد دون الآخر، فابني الأوسط يتمتع بالجرأة، فأطلب منه انجاز معاملاتي والوقوف معي بالمحل، بينما ابني الأكبر يتمتع بقدر كبير من المسؤولية، ولكنه خجول قياساً بأخيه، وابني الصغير مازال في المرحلة الابتدائية.

معاناتي مع زوجي وابني
وتحكي "أم حاتم" معاناتها، وهي أم لابن يبلغ من العمر 14 عاماً، فتقول لم تشفع المحاولات أمام زوجي، للحد من عنفه الموجه لابني، فهو لا يكف عن تعنيفه وضربه لأتفه الأمور، و عند مناقشته يقول أريد أن أصنع منه رجلاً قوي الشخصية، إضافة إلى تكليفه بأمور أكبر من طاقته، ويكفي أن ابني ليس له صديق يذهب معه أو يأتيه للمنزل، وما يقلقني أنه لا يتكلم كثيراً ولا يشتكي أو يعبر عما بداخله.
ذوو الاختصاص و"الإنترنت"
ويؤكد "أحمد الحسن" أن معاملة الأبناء يجب أن تبنى على حسب شخصية الابن وطباعه، فكل ابن يحتاج إلى أسلوب معين في التربية، فما يجدي مع بعض الأبناء، لن يجدي مع غيرهم، وإن واجهتنا مشكلة يستحسن أن نسأل عنها ذوي الاختصاص، أو نبحث عن حلولها داخل شبكات "الانترنت"، مضيفاً أنصح بالابتعاد عن مقارنة الأبناء بعضهم ببعض، فهذا من شأنه أن يولد الغيرة، مما يدفعهم لاختلاق المشاكل فيما بينهم.

الشعور بالعدوانية والتخريب
وتقول "عماديه زكري" ماجستير توجيه وإرشاد تربوي، إن هناك الكثير من المظاهر الخاطئة التي يمارسها الآباء على أبنائهم، خاصة على الابن الأكبر، حيث نلاحظ أن كثيراً من المجتمعات تُحمل الابن تجاربهم التربوية الصحيح منها والسلبي، بالإضافة إلى تحميله من المسؤوليات ما يعجز عنها من هم في عمره، وبالتالي تراكم المشاكل والضغوطات الأسرية عليه، وبسبب افتقاد الوالدين للخبرة الكافية يكون ذلك الابن حقلاً للتجارب، مما ينتج عنه العديد من المشاكل النفسية والاجتماعية، كمشاكل الانطواء، والخوف الاجتماعي، إلى جانب الشعور بالنقص والعدوانية والتخريب، فيجعل منه في الغالب متمرداً عند كبره لا يبالي بالمسؤوليات.
الدراية بشخصية الأبناء
وتضيف أنه كي نغرس في أبنائنا المسؤولية، يجب علينا أن نهتم بهم منذ الصغر، من خلال التنشئة الأسرية المتفهمة لخصائص المراحل العمرية المختلفة، عن طريق إعطائهم مسؤوليات على قدر تحملهم، وذلك عند بلوغهم العاشرة، مضيفة أنصح الوالدين أن يتقوا الله في أبنائهم، قال تعالى "لا يكلف الله نفساً إلا وسعها "، وفي هذه الآية يتضح أهمية عدم تكليف الأبناء فوق طاقتهم، وإلا "سينجرفون" إلى سلوكيات خاطئة، لافتة إلى أهمية أن يكون الآباء على دراية بشخصيه أبنائهم، فعندما يحرص الأب والأم على التنشئة السليمة والتربية الصالحة لأبنائهما منذ الصغر، مع غرس القيم والمبادئ السليمة، سيصبح لدى الأبناء "حس" تحمل المسؤولية، وسيأخذون من آبائهم قدوة في تحمل المسؤوليات.
ترتيب الشخص في الأسرة
وتوضح "عمادية زكري" أن ترتيب الشخص في الأسرة بين أشقائه يؤثر في تكوين شخصيته، فالطفل الأول لديه سمات شخصية تختلف عن الثاني، والأوسط كذلك، وربما يشتركون في إحدى الصفات لكن ليس بنفس الدرجة، ومن الواجب أن يكون اهتمام الوالدين بإشباع الحاجات النفسية بنفس الدرجة لجميع الأبناء، مع التشديد أن هناك تأثيرات سلبية وايجابية لكل أسلوب تعامل يقومان به تجاه أبنائهما في تشكيل شخصياتهما.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زهرة الوادي
كبيرة المراقبين

كبيرة المراقبين
زهرة الوادي


عدد المساهمات : 675
السٌّمعَة : 11
تاريخ التسجيل : 23/01/2010

التربيه واثرها في السلوك Empty
مُساهمةموضوع: رد: التربيه واثرها في السلوك   التربيه واثرها في السلوك Emptyالسبت أبريل 24, 2010 5:18 am

فعلا التربيه امر ليس هين نسال الله ان يعيناعلى تربية ابنأناتربيه سليمه


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الرحاب
مشرفة الحوار والنقاش

مشرفة الحوار والنقاش



عدد المساهمات : 419
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 05/02/2010

التربيه واثرها في السلوك Empty
مُساهمةموضوع: رد: التربيه واثرها في السلوك   التربيه واثرها في السلوك Emptyالأحد أبريل 25, 2010 5:43 pm

بارك الله فيك وللأسف فعلاانناقدنعتمد على الإبن الأكبركلياممايؤثرسلباعلى الأصغرلابدمن توزيع المهام حسب القدرات لدى الأخوان وعدم إرجاءالمهام لشخص دون الآخرحتى وإن لم يوجدلابدمن العدل حتى لايشعراحدهم بأن الأخراهم واقوى وافهم فيصاب بالإحباط وهذه وجهة نظري الخاصه




التربيه واثرها في السلوك 04nwcvl25
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التربيه واثرها في السلوك
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكلمة الطيبة صدقة :: المنتدى العام-
انتقل الى: